25 أبريل 2009



مقدمة حفل نشاط المدرسة للعام الدراسى 2008/2009


قام بعمل مونتاج الفيديو وحدة التدريب والتقويم بمدرسة البرادعة ا

مقدمة حفل ختام الأنشطة

22 أبريل 2009

المشاركة المجتمعية


أبريل، 2009

أ/على عبد الكريم رئيس مجلس أمناء مدرسة البرادعة الإبتدائية رقم1 أ/سعيد بدوى رئيس قسم المخزون السلعى بالإدارةالتعليمية ومشاركتهم الفعالة فى حل مشكلة الأثاث المدرسىويظهر في الصورة الأستاذ سيد موسى

المشاركة المجتمعية


أبريل، 2009

ناظر المدرسة /أ/عبد الله عبد المجيد ومعه بعض أعضاء لمجتمع المحلي وهمالحاج/ عبد الفتاح أبو عمر أ/ على محمد محمود أ/محمود عرفة والحاج /محمد شهبور والحاج / سعد أبو جمل د/ أشرف سعد لمناقشة بعض المشاكل التي تواجه المدرسة

مرسلة بواسطة أيمن خليل في 07:20 ص
أبريل، 2009

ناظر المدرسة /أ/عبد الله عبد المجيدومعه بعض أعضاء لمجتمع المحلي وهم أ/ على محمد محمود أ/محمود عرفة والحاج /محمد شهبور والحاج / سعد أبو جمل د/ أشرف سعد لمناقشة بعض المشاكل التي تواجه المدرسة

مرسلة بواسطة أيمن خليل في 07:20 ص

الأهداف الإستراتيجية والعامة

الأهداف الإستراتيجية والعامة
الهدف الإستراتيجي :
تهدف إدارة التدريب إلي التنمية المهنيـة المستدامـة للكوادر البشرية بالمؤسسات التعليمية بما يمكنهم من تفعيل نظم
ضمان الجودة وأداء أدوارهم بكفاءة وفعالية ويساعدهم على التطوير المستمر للمؤسسات التعليمية .

الأهـــداف العامــة :
تهدف إدارة التدريب بالهيئة إلى :
- تنمية الوعي بنظم ضمان الجودة والاعتماد في التعليم.
- بناء القدرة الذاتية القومية في مجال ضمان الجودة والاعتماد في التعليم.
- تحديد الاحتياجات التدريبيـة ووضع وتنفيذ البرامج والخطط التدريبية في ضوء الاحتياجات التدريبية على المستوى القومي .
- إعداد البرامج التنشيطية في ضوء التغيرات المستجدة. - إعداد الكوادر البشرية المؤهلة في مجال المراجعات الخارجية والدعـم الفني والتدريب

مفهوم ومبادئ ضمان جودة التعليم

مفهوم ومبادئ ضمان جودة التعليم والاعتماد
أولاً : مفهوم ضمان جودة التعليم والاعتماد:
يمكن النظر إلى مبادرة تطبيق سياسات ضمان جودة التعليم والاعتماد في مصر على أنه نقلة نوعية غير مسبوقة
في مسيرة تطوير التعليم بمختلف أنواعه ومؤسساته وفقا للمعايير القياسية العالمية وبما يحافظ على هوية الأمة
لمقابلة توقعات المستفيدين النهائيين والمجتمع، وذلك باعتبار أن التعليم هو عماد التنمية والتقدم. وتنطوي هذه
المبادرة فى مضمونها العام على التطوير والتحديث المستمر للتعليم في مصر. ويتضمن هذا الجزء من الدليل كل من مفهوم
ومبادئ ضمان جودة التعليم والاعتماد.
(1) ضمان جودة التعليم:
يقصد بضمان جودة التعليم تلك العملية الخاصة بالتحقق من أن المعايير الأكاديمية المتوافقة مع رسالة المؤسسة
التعليمية قد تم تحديدها وتعريفها وتحقيقها على النحو الذي يتوافق مع المعايير المناظرة لها سواء على المستوى
القومي أو العالمي، وان مستوى جودة فرص التعلم والبحث العلمي والمشاركة المجتمعية وتنمية البيئة تعتبر ملائمة
أو تفوق توقعات كافة أنواع المستفيدين النهائيين من الخدمات التي تقدمها المؤسسة التعليمية.

(2) الاعتماد:
يقصد بالاعتماد تلك العملية المنهجية التي تهدف إلى تمكين المؤسسات التعليمية من الحصول على صفة متميزة،
وهوية معترف بها محلياً ودولياً والتي تعكس بوضوح نجاحها في تطبيق استراتيجيات وسياسات وإجراءات فعالة لتحسين
الجودة في عملياتها وأنشطتها ومخرجاتها بما يقابل أو يفوق توقعات المستفيدين النهائيين ويحقق مستويات عالية من
رضائهم. وفى ضوء ذلك فانه يمكن تعريف الاعتماد للمؤسسات التعليمية في مصر على النحو التالي:
"الاعتراف الذي تمنحه الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد للمؤسسة التعليمية إذا تمكنت من إثبات أن
لديها القدرة المؤسسية، وتحقق الفاعلية التعليمية وفقاً للمعايير المعتمدة والمعلنة من الهيئة، ولديها من الأنظمة
المتطورة التي تضمن التحسين والتعزيز المستمر للجودة"

ثانياً: مبادئ عملية ضمان جودة التعليم والاعتماد:
هناك مبادئ أساسية لعملية ضمان جودة التعليم والاعتماد وهى مستوحاة من النظم والممارسات الجيدة لضمان
جودة التعليم ويجب مراعاتها في التطبيق العملي سواء من الهيئة أو من المؤسسات التعليمية:
- الاهتمام بالمستفيد الأساسي (الطالب) والعناية به والحرص على تحقيق مستويات عالية من رضائه من
خلال تحقيق احتياجاته ورغباته وتوقعاته.
- القيادة والحوكمة الموجهة بالفكر والتخطيط الاستراتيجي والموضوعية والشفافية والعدالة.
- نمط الإدارة الديمقراطية ،التي تعتمد المشاركة الفعالة لكافة الأطراف ذات المصلحة وتستخدم التفويض
والتمكين في سلطات اتخاذ القرارات وتتقبل النقد.
- الابتكار والإبداع بغرض التغيير الهادف والتحسين والتطوير المستمر.
- الاستقلالية بما يضمن احترام المؤسسة التعليمية ومسؤوليتها في إدارة عملياتها وأنشطتها الأكاديمية والإدارية.
- الالتزام وعدم التخلي عن المسؤوليات والواجبات التي تحددها الأدوار الخاصة بالمؤسسات أو الأفراد.
- التعلم المستمر من جانب المؤسسة والمعتمد على الاستفادة من الخبرات المتراكمة وتقبل الأفكار الجديدة والانفتاح
على العالم
- المنافع المتبادلة بين جميع الأطراف ذات العلاقة بالمؤسسة التعليمية من طلاب وأعضاء هيئة تدريس
ومعاونيهم وعاملين والأطراف المجتمعية.
- الاهتمام بالعمليات التشغيلية والفنية في المؤسسة ،التي تقوم بإنتاج الخدمات التعليمية والبحثية والمجتمعية.
- الاهتمام بالتغذية المرتدة والحرص على جمع المعلومات وتوثيقها ،لتفهم ردود الأفعال والاستفادة منها لتحسين
وتطوير مخرجات النظام المؤسسي.

مفهوم الجودةومبادئ الإعتماد

مفهوم ومبادئ ضمان جودة التعليم والاعتماد
أولاً : مفهوم ضمان جودة التعليم والاعتماد:
يمكن النظر إلى مبادرة تطبيق سياسات ضمان جودة التعليم والاعتماد في مصر على أنه نقلة نوعية غير مسبوقة
في مسيرة تطوير التعليم بمختلف أنواعه ومؤسساته وفقا للمعايير القياسية العالمية وبما يحافظ على هوية الأمة
لمقابلة توقعات المستفيدين النهائيين والمجتمع، وذلك باعتبار أن التعليم هو عماد التنمية والتقدم. وتنطوي هذه
المبادرة فى مضمونها العام على التطوير والتحديث المستمر للتعليم في مصر. ويتضمن هذا الجزء من الدليل كل من مفهوم
ومبادئ ضمان جودة التعليم والاعتماد.
(1) ضمان جودة التعليم:
يقصد بضمان جودة التعليم تلك العملية الخاصة بالتحقق من أن المعايير الأكاديمية المتوافقة مع رسالة المؤسسة
التعليمية قد تم تحديدها وتعريفها وتحقيقها على النحو الذي يتوافق مع المعايير المناظرة لها سواء على المستوى
القومي أو العالمي، وان مستوى جودة فرص التعلم والبحث العلمي والمشاركة المجتمعية وتنمية البيئة تعتبر ملائمة
أو تفوق توقعات كافة أنواع المستفيدين النهائيين من الخدمات التي تقدمها المؤسسة التعليمية.

(2) الاعتماد:
يقصد بالاعتماد تلك العملية المنهجية التي تهدف إلى تمكين المؤسسات التعليمية من الحصول على صفة متميزة،
وهوية معترف بها محلياً ودولياً والتي تعكس بوضوح نجاحها في تطبيق استراتيجيات وسياسات وإجراءات فعالة لتحسين
الجودة في عملياتها وأنشطتها ومخرجاتها بما يقابل أو يفوق توقعات المستفيدين النهائيين ويحقق مستويات عالية من
رضائهم. وفى ضوء ذلك فانه يمكن تعريف الاعتماد للمؤسسات التعليمية في مصر على النحو التالي:
"الاعتراف الذي تمنحه الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد للمؤسسة التعليمية إذا تمكنت من إثبات أن
لديها القدرة المؤسسية، وتحقق الفاعلية التعليمية وفقاً للمعايير المعتمدة والمعلنة من الهيئة، ولديها من الأنظمة المتطورة التي تضمن التحسين والتعزيز المستمر للجودة"

ثانياً: مبادئ عملية ضمان جودة التعليم والاعتماد:
هناك مبادئ أساسية لعملية ضمان جودة التعليم والاعتماد وهى مستوحاة من النظم والممارسات الجيدة لضمان جودة التعليم ويجب مراعاتها في التطبيق العملي سواء من الهيئة أو من المؤسسات التعليمية:
- الاهتمام بالمستفيد الأساسي (الطالب) والعناية به والحرص على تحقيق مستويات عالية من رضائه من خلال تحقيق احتياجاته ورغباته وتوقعاته.
- القيادة والحوكمة الموجهة بالفكر والتخطيط الاستراتيجي والموضوعية والشفافية والعدالة.
- نمط الإدارة الديمقراطية ،التي تعتمد المشاركة الفعالة لكافة الأطراف ذات المصلحة وتستخدم التفويض والتمكين في سلطات اتخاذ القرارات وتتقبل النقد.
- الابتكار والإبداع بغرض التغيير الهادف والتحسين والتطوير المستمر.
- الاستقلالية بما يضمن احترام المؤسسة التعليمية ومسؤوليتها في إدارة عملياتها وأنشطتها الأكاديمية والإدارية. - الالتزام وعدم التخلي عن المسؤوليات والواجبات التي تحددها الأدوار الخاصة بالمؤسسات أو الأفراد.
- التعلم المستمر من جانب المؤسسة والمعتمد على الاستفادة من الخبرات المتراكمة وتقبل الأفكار الجديدة والانفتاح على العالم
- المنافع المتبادلة بين جميع الأطراف ذات العلاقة بالمؤسسة التعليمية من طلاب وأعضاء هيئة تدريس ومعاونيهم وعاملين والأطراف المجتمعية.
- الاهتمام بالعمليات التشغيلية والفنية في المؤسسة ،التي تقوم بإنتاج الخدمات التعليمية والبحثية والمجتمعية.
- الاهتمام بالتغذية المرتدة والحرص على جمع المعلومات وتوثيقها ،لتفهم ردود الأفعال والاستفادة منها لتحسين وتطوير مخرجات النظام المؤسسي.

مفهوم الجودةومبادئ الإعتماد

مفهوم ومبادئ ضمان جودة التعليم والاعتماد
أولاً : مفهوم ضمان جودة التعليم والاعتماد:
يمكن النظر إلى مبادرة تطبيق سياسات ضمان جودة التعليم والاعتماد في مصر على أنه نقلة نوعية غير مسبوقة
في مسيرة تطوير التعليم بمختلف أنواعه ومؤسساته وفقا للمعايير القياسية العالمية وبما يحافظ على هوية الأمة
لمقابلة توقعات المستفيدين النهائيين والمجتمع، وذلك باعتبار أن التعليم هو عماد التنمية والتقدم. وتنطوي هذه
المبادرة فى مضمونها العام على التطوير والتحديث المستمر للتعليم في مصر. ويتضمن هذا الجزء من الدليل كل من مفهوم
ومبادئ ضمان جودة التعليم والاعتماد.
(1) ضمان جودة التعليم:
يقصد بضمان جودة التعليم تلك العملية الخاصة بالتحقق من أن المعايير الأكاديمية المتوافقة مع رسالة المؤسسة
التعليمية قد تم تحديدها وتعريفها وتحقيقها على النحو الذي يتوافق مع المعايير المناظرة لها سواء على المستوى
القومي أو العالمي، وان مستوى جودة فرص التعلم والبحث العلمي والمشاركة المجتمعية وتنمية البيئة تعتبر ملائمة
أو تفوق توقعات كافة أنواع المستفيدين النهائيين من الخدمات التي تقدمها المؤسسة التعليمية.

(2) الاعتماد:
يقصد بالاعتماد تلك العملية المنهجية التي تهدف إلى تمكين المؤسسات التعليمية من الحصول على صفة متميزة،
وهوية معترف بها محلياً ودولياً والتي تعكس بوضوح نجاحها في تطبيق استراتيجيات وسياسات وإجراءات فعالة لتحسين
الجودة في عملياتها وأنشطتها ومخرجاتها بما يقابل أو يفوق توقعات المستفيدين النهائيين ويحقق مستويات عالية من
رضائهم. وفى ضوء ذلك فانه يمكن تعريف الاعتماد للمؤسسات التعليمية في مصر على النحو التالي:
"الاعتراف الذي تمنحه الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد للمؤسسة التعليمية إذا تمكنت من إثبات أن
لديها القدرة المؤسسية، وتحقق الفاعلية التعليمية وفقاً للمعايير المعتمدة والمعلنة من الهيئة، ولديها من الأنظمة المتطورة التي تضمن التحسين والتعزيز المستمر للجودة"

ثانياً: مبادئ عملية ضمان جودة التعليم والاعتماد:
هناك مبادئ أساسية لعملية ضمان جودة التعليم والاعتماد وهى مستوحاة من النظم والممارسات الجيدة لضمان جودة التعليم ويجب مراعاتها في التطبيق العملي سواء من الهيئة أو من المؤسسات التعليمية:
- الاهتمام بالمستفيد الأساسي (الطالب) والعناية به والحرص على تحقيق مستويات عالية من رضائه من خلال تحقيق احتياجاته ورغباته وتوقعاته.
- القيادة والحوكمة الموجهة بالفكر والتخطيط الاستراتيجي والموضوعية والشفافية والعدالة.
- نمط الإدارة الديمقراطية ،التي تعتمد المشاركة الفعالة لكافة الأطراف ذات المصلحة وتستخدم التفويض والتمكين في سلطات اتخاذ القرارات وتتقبل النقد.
- الابتكار والإبداع بغرض التغيير الهادف والتحسين والتطوير المستمر.
- الاستقلالية بما يضمن احترام المؤسسة التعليمية ومسؤوليتها في إدارة عملياتها وأنشطتها الأكاديمية والإدارية. - الالتزام وعدم التخلي عن المسؤوليات والواجبات التي تحددها الأدوار الخاصة بالمؤسسات أو الأفراد.
- التعلم المستمر من جانب المؤسسة والمعتمد على الاستفادة من الخبرات المتراكمة وتقبل الأفكار الجديدة والانفتاح على العالم
- المنافع المتبادلة بين جميع الأطراف ذات العلاقة بالمؤسسة التعليمية من طلاب وأعضاء هيئة تدريس ومعاونيهم وعاملين والأطراف المجتمعية.
- الاهتمام بالعمليات التشغيلية والفنية في المؤسسة ،التي تقوم بإنتاج الخدمات التعليمية والبحثية والمجتمعية.
- الاهتمام بالتغذية المرتدة والحرص على جمع المعلومات وتوثيقها ،لتفهم ردود الأفعال والاستفادة منها لتحسين وتطوير مخرجات النظام المؤسسي.

16 أبريل 2009

المشاركة المجتمعية لبناء مستقبل أفضل



بعض السادة الضيوف من المجتمع المحلى المشارك فى النهوض

مدرسة البرادعة تعمل بنظام الفترتين وذلك للكثافة الكبيرة للتلاميذ حيث يبلغ عدد تلاميذ الفترة الواحدة مايقرب من 1250تلميذ وتلميذة


ولذلك وبمجهود المشاركة المجتمعية قامت الأهالى فى قرية البرادعة بالتبرع بالأرض لبناء مجمع مدارس يسع أبناء القرية وسوف ينتهي بناء المجمع فى 2010إن شاء الله ويظهر فى الصورة الأستاذ/ توفيق برجيس

أ/محمد عقل والحاج /سعد أبوجمل

أ/ أحمد خضر أمين الحزب الوطنى بالبرادعة

أ/أحمد عقل والأستاذ إبراهيم كامل والأستاذ /محمد حجاج

الحفل الختامى للأنشطة بمدرسة البرادعة الإبتدائية رقم 1




حضر اليوم الخميس الموافق 16/4/2009 إلى مدرسة البرادعة الأستاذ/محمود العمريطى مير عام الإدارة التعليمية
بصحبة كل من .. وكيل الإدارة الأستاذ /محمود طلعت والسيدة /سهير
وكان فى إستقبالهم /السيد ناظر المدرسة /عبدالله عبد المجيد . ومشرف وحدة التدريب /أيمن أمين خليل
وأعضاء هيئة التدريس ومجلس الأمناء وأعلام التعليم فى البرادعة من بينهم أ/ توفيق برجيس أ/ محمود عتمان


أ/أحمد عقل أ/ محمد عقل والحاج /عبد الفتاح أبوعمر

أ/ إبرااهيم كامل أ/محمد جلال خضر والحاج/عبد المقصود أحمد موسى وكثيرين من الذين يشاركون دائما معنا



وبدأ الحفل بالقرأن الكريم ثم إنجازات المدرسة تم استعراضها فى حجرة الوسائط المتعددة

رؤية ورسالة مدرسة البرادعة الإبتدائية رقم 1



· تعزيز ونشر الأخلاق الحميدة وتدعيم السلوك الإيجابي والتصدي للسلوك السلبي بالحكمة والموعظة الحسنة .
· التعاون مع المجتمع في مجال التعليم بتقديم خدمة تربوية تعليمية في إطار خطط ومناهج وزارة التربية والتعليم
· رعاية التلاميذ تربويا واجتماعيا وصحيا وتنمية مداركهم عن طريق ممارسة الأنشطة العلمية والأدبية والفنية والرياضية .
· تنمية العادات السليمة التي تسهم في بناء المواطن الصالح وتنشئته تنشئة معتدلة بعيدا عن الإفراط أو التفريط .
· تحقيق المعادلات العليا في التحصيل الدراسي لجميع الطلبة والطالبات ورعاية المتميزين علميا واكتشاف ودعم الموهوبين والمبدعين والتوسع في استخدام تقنيات التعليم .
· رفع كفاءة العاملين بالمدرسة إداريا ومهنيا ونشر ثقافة الجودة وتحقيق أعلي معدلات الانضباط والتميز في الأداء .


رســــــــــــــــــــالتنا

· التخطيط للعمل لتقديم تعليم شامل يلبي حاجات الفرد ، ويرتكز علي التفكير الإبداعي الناقد .
· التفاعل مع حاجات المجتمع وذلك من خلال الرؤية الواضحة ، والمحددة للأهداف .
· الارتقاء بالأداء المهني للهيئة التدريسية باعتبارها العنصر الأكثر فعالية وتأثيرا في العملية التربوية .
· توفير الإمكانيات المادية المناسبة .
· المشاركة الفعالة مع أسر الطلاب ومؤسسات المجتمع المحلي .
· تقديم الأنشطة التربوية المتنوعة والداعمة للخبرات والمهارات التعليمية المكتسبة .
· بناء شخصية نافعة متكاملة قادرة علي مواكبة تطورات العصر في بيئة صالحة عمادها الإخلاص والمحبة والرعاية .




رؤيتـــــــــــــنا

مدرسة تخطط وتربي لتبني وطالب يتعلم ليبدع
تعليم ذو جودة عاليةو بيئة تربوية مشوقة .
مشاركة مجتمعية فاعلة .
جيـــل منتم مبدع يتغير نحـــو الأفضـــل .
· المدرسة الفعالة
يتناول هذا المجال المدرسة كوحدة متكاملة يهدف إلي تحقيق الجودة الشاملة في العملية التعليمية التي تتضمن كافة العناصر في تفاعل ايجابي لتحقيق التوقعات المأمولة
· المعـــــــلم
يهتم هذا بتحديد معايير شاملة لأداء كل من يشارك في العملية داخل المدرسة ( المعلم والموجه والأخصائي الاجتماعي والأخصائي النفسي ) .
· الإدارة المتميزة
ينصب الاهتمام في هذا المجال علي الإدارة التربوية في مستوياتها المختلفة بدء بالقيادة التنفيذية ، ومرورا بالقيادة التعليمية الوسطي وانتهاء بالقيادة العليا علي المستوي المركزي بالوزارة .
· المشاركة المجتمعية
يعني هذا المجال بتحديد مستويات معيارية للمشاركة بين المدرسة والمجتمع ، ويتناول إسهام المدرسة في المجتمع ، ودعم المجتمع للمدرسة والجوانب المختلفة للإعلام التربوي .
· المنهج ونواتج التعلم ( الطالب )
يتناول هذا المجال المتعلم وما ينبغي أن يكتسبه من معارف ومهارات واتجاهات وقيم ، كما يتناول التعلم التي تعمل المواد الدراسية علي تحقيقها .

م\ أيمن خليل ناظر المدرسة \ عبدالله عبد المجيد

المشاركة المجتمعية مدرسة البرادعة الإبتدائية رقم 1

مدرسة البرادعة الإبتائية رقم 1

المشاركة المجتمعية :
المشاركة المجتمعية هى لب العملية التنموية لهذا تعد مشاركة المواطنين التطوعية سواء بالفكر أو المال أو الجهد من أهم مبادىء تنمية المجتمع .

أهمية المشاركة المجتمعية :
*يعد التعليم من اكثر المجالات احتياجا للمشاركة المجتمعية حيث يحتاج الى دعم ومساندة دائمة من الجماهير و المجتمع المدنى تمكنه من تحقيق اهدافه القومية وزيادة فاعليته .
* لا يمكن ان يتحقق للتعليم فى مصر التميز فى ظل الموارد الحالية أو الموارد الحكومية فقط الا بمشاركة مجتمعية حقيقية لا تتمثل فى المساهمة بالموارد و لكنها تتعدى ذلك إلى صياغة الفكر وتشكل الثقافة التى يمكن ان تسمح بتحقيق التعليم المتميز

أهداف المشاركة المجتمعية :
· مشاركة اولياء الامور فى صنع القرار التربوى و اسهامهم بشكل فعال
فى رسم رؤية المدرسه المستقبليه .
· تحمل المجتمع مسئولية مساعدة المدرسة على تحسين جودة التعليم .
· دعم المدرسة فى قيامها بواجباتها نحو خلق جميل قادر على تحقيق
التقدم و التنمية لمجتمعه .
· خدمة المدرسة للمجتمع المحيط بها .
· استغلال امكانيات المدرسة فى تنمية المجتمع .
· استخدام المدرسة للموارد المتاحة فى المجتمع لتنفيذ برامجها .
م 0 الجودة / أيمن خليل قائد الجودة / عبد الله عبد المجيد

مدرسة البرادعة الإبتدائية رقم 1 والتعلم النشط


في ظل التطور المعرفي تأتي أساليب التدريس الحديثة والتي تعتبر المتعلم محور العملية التعليمية .. ويأتي التعلم النشط ليُفعل عمليتي التعليم والتعلم وينشط المتعلم ويجعله يشارك بفعالية وأن يعمل ويفكر فيما يعلمه حتى يستطيع من اتخاذ القرارات والقيام بالإجراءات اللازمة للتغيير والتطوير والتقويم.

الأهداف

1.التعرف على أحدث الأساليب التعليمية.
2.إكساب المعلم مهارات التعلم النشط.
3.إكساب المتعلم مجموعة من المهارات والمعارف والاتجاهات والمبادئ والقيم.
4.تطوير استراتيجيات التعلم الحديثة لتمكن المتعلم من الاستقلالية.
5.القدرة على حل المشاكل واتخاذ القرار وتحمل المسئولية.


مفهوم التعلم النشط

طريقة تدريس تشرك المتعلمين في عمل أشياء تجبرهم على التفكير فيما يتعلمونه لإكسابهم معلومات ومهارات وقيماً أخلاقية لتوظيفها في حياتهم.

دور التلميذ في التعلم النشط

التلميذ مشارك نشط ، يقوم بأنشطة عدة تتصل بالمادة التعليمية مثل:
1- طرح الأسئلة. 2- فرض الفروض. 3- مناقشات.
4- البحث والقراءة. 5- الكتابة والتجريب .. فهو باحث ومشارك.